بري لا يرى بعد استمرار إجرام إسرائيل في الجنوب أنها ستنسحب بسهولة من المساحات المحتلة
يتحضر الوفد اللبناني لجولة المفاوضات السابعة في روما في 4 آب/ أغسطس المقبل، وسيكون هناك تقييم للمرحلة الأولى من المنطقة التجريبية التي لم تطبق كما يجب، بحسب ما جرى الاتفاق عليه، بدليل أن الإسرائيليين ما زالوا يمعنون تدميرا في بلدات جنوب الليطاني وشماله لتكبيد الأهالي خسائر أكبر .
والحال أن أول ما تريده إسرائيل من متابعة أعمالها التدميرية للمنازل وتخريب ممتلكاتهم هو توجيه رسالة لأصحابها بالبريد العبري: “هذا ما جناه حزب الله عليكم”، ولو أن بيئته لم تتراجع عن خياراته.
وسيناقش المجتمعون في “روما- 2” في الخطوة التالية، مع معرفة مسبقة أن الإسرائيليين لن ينتقلوا إليها بهدوء، ولا سيما أنهم يصرّون على إثبات “عدم نجاح الجيش اللبناني في مهمته هذه”. وبات ظاهرا لكل من يعنيه الأمر في الجنوب البطء الإسرائيلي الواضح من خلال ما افتعله في زوطر الشرقية.
