يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات التفجير العنيفة ونسف القرى والمنازل والممتلكات في جنوب لبنان، قُبيل يومين من انطلاق جولة المفاوضات الثانية بين لبنان وإسرائيل في روما.
وتعيش القرى والبلدات الجنوبية، ولا سيما قرى المنطقة الصفراء والمحاذية لها، مثل المنصوري، ومجدل زون، وبيوت السياد، وحداثا، وحاريص، والطيري، والقنطرة، وغيرها، حالة من القلق والخوف، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي، ولا سيما بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم الأحد، على تنفيذ تفجيرات هائلة سُمع صداها في مختلف أنحاء الجنوب.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة، وسيّر دورياته المؤللة على جانبي الطرق في منطقة صف الهوا حتى بنت جبيل.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي “أننا قضينا على عدد من عناصر حزب الله في مرتفعات علي الطاهر”، كاشفاً عن إصابة ضابط خلال العملية العسكرية في علي الطاهر.
بالموازاة، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، في عيد الجيش اللبناني، أن المؤسسة العسكرية هي “الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله”.
وشدد عون على أن “لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع”، مؤكداً أن الجيش وحده يملك القرار والقوة والشرعية، ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة.
بدوره، وخلال جولة تفقدية جنوباً، قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل: “نؤْمن بأنّ كل شبر من أرضنا هو حق لنا، ونرفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا. لن تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا سدى، وسنواصل الوقوف إلى جانب أهلنا ومواكبة عودتهم مهما بلغت التحديات”.
