دعا سلام إلى “استذكار الخامس من آب، باعتباره يوماً أظهر تضامن اللبنانيين”، مشيداً بالشباب الذين بادروا إلى رفع الركام ومساندة المتضررين عقب الانفجار.
أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أنّ “الوصول إلى الحقيقة والعدالة يبقى أولوية، مشدداً على عدم وجود أي تسوية على حساب محاسبة المسؤولين عن الكارثة.
وشدّد على أنّه “لا غطاء لأي مسؤول، أياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر”، لافتاً إلى أنّ المحاسبة “لن تستثني أحداً”.
ودعا سلام إلى “استذكار الخامس من آب، باعتباره يوماً أظهر تضامن اللبنانيين”، مشيداً بالشباب الذين بادروا إلى رفع الركام ومساندة المتضررين عقب الانفجار.
وختم بالتأكيد على أن يبقى الرابع من آب “يوماً للحقيقة والعدالة والمحاسبة”، فيما يكون الخامس من آب “يوماً لبيروت وللنهوض والتضامن والوحدة بين اللبنانيين”.
