بحث وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مع معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية العميد ملهم الشنتوت العلاقات القائمة بين وزارتي الداخلية في لبنان وسوريا وسبل تطويرها وتفعيل التنسيق بين الجانبين، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين.

عُقد اجتماع لبناني ـ سوري، اليوم، لبحث آليات التعاون والتنسيق بين البلدين، ولا سيما عند المعابر الحدودية بما يضمن أمنهما، إلى جانب تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، ومواصلة تنفيذ خطة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم.

وبحث وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مع معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية العميد ملهم الشنتوت العلاقات القائمة بين وزارتي الداخلية في لبنان وسوريا وسبل تطويرها وتفعيل التنسيق بين الجانبين، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين، ويعزز التعاون في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وبحث المجتمعون مختلف أوجه التعاون الأمني، مؤكدين أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، بهدف مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

كما ناقشوا آليات التعاون عند المعابر الحدودية بما يضمن أمن البلدين، إضافة إلى ملف مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص، وشددوا على ضرورة توحيد الجهود وتكثيف التنسيق الميداني لمكافحة هذه الجرائم العابرة للحدود.

وشدد الجانبان كذلك على أهمية الاستمرار في تنفيذ خطة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، وفق الأطر المعتمدة والتنسيق القائم بين الجهات المعنية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الوفدان اللبناني والسوري على مواصلة التواصل والتنسيق وعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية تخدم المصلحة المشتركة بين البلدين.

وحضر الاجتماع القائم بأعمال السفارة السورية إياد الهزاع، ومدير إدارة التعاون الدولي العقيد عبد الرحيم جبارة، ومسؤول الشؤون العربية المقدم علاء أبو سليم. كما شارك في جانب من الاجتماع أمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف، وممثلون عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام.

ويأتي الاجتماع بعد نفي مصادر أمنية سورية، أمس، ما ورد في بعض الصحف من تسريبات عن استنفار عسكري سوري على الحدود مع لبنان والعراق.

وقالت المصادر لـ«الأخبار» إن الاستنفار القائم في المنطقة الشرقية مرتبط بالخلاف بين قوات سوريا الديموقراطية «قسد» والدولة السورية بشأن عمليات الاندماج السياسي والعسكري.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصادر سورية أن الجيش السوري يشهد حالة استنفار بالتزامن مع تحركات وتعزيزات باتجاه الحدود العراقية ـ السورية، من دون صدور إعلان رسمي عن أسباب هذه الإجراءات.

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أمس، إغلاق منفذ العريضة الحدودي مع لبنان بصورة كاملة أمام حركة المسافرين لمدة 15 يوماً، اعتباراً من الخميس 6 آب، بسبب بدء الأعمال الفنية في الفتحة الأخيرة من جسر المنفذ من جهة الأراضي اللبنانية.

شاركها.