هل يستقيل منسّى من الحكومة اليوم؟

على وَقع الخلاف الحادّ بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى، خلال اليومَين الماضيين، ينعقد مجلس الوزراء في السرايا الحكومية، لمتابعة البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى البحث في بنود مؤجلة من الجلسة الماضية.

ولم يحضر منسّى الجلسة الحكومية اليوم، وبقيَ مقعده فارغاً كما أظهرت صور للزميل نبيل اسماعيل من السرايا الحكومية.

وزير الدفاع ميشال منسّى لم يحضر الجلسة (تصوير نبيل اسماعيل).

وزير الدفاع ميشال منسّى لم يحضر الجلسة (تصوير نبيل اسماعيل).

وقُبيل دخوله الجلسة، ردّ وزير الداخلية أحمد الحجار على سؤال حول احتمال استقالة منسّى، قائلاً: “هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها”.

 

أضاف: “كل الوزراء والحكومة يقفون الى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني ووزير الدفاع هو على رأس وزارته وكلنا في الاتجاه نفسه”

خبير دستوري: لا يحق لرئيس الحكومة مطلقاً منع الوزير من التكلم في البرلمان
جلسة لمجلس الوزراء (صورة أرشيفية، نبيل اسماعيل).

جلسة لمجلس الوزراء (صورة أرشيفية، نبيل اسماعيل).

 

من جهته، لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي إلى أنّ “المشكلة بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة (عم تنحل)”.

أما وزير الصحة ركان ناصر الدين، فقال: “وزير الدفاع شخص محترم ورئيس الحكومة يجب أن يكون متجاوباً ومتعاوناً وسنرى ما سيحصل في الجلسة”.

شاركها.