“لقد أثمرت هذه الأرض علماً وثقافةً وقداسةً وفكراً وحضوراً في العالم”

وقال: “الأرض الجيّدة في الوطن هي الدولة حين تكون قوية وعادلة؛ هي القضاء حين يكون مستقلاً، وهي الإدارة حين تكون شفافة، هي المسؤولية حين تتحوّل من امتياز إلى خدمة، هي المواطن حين يضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية. نريد مؤسسات تستقبل الكفاءة فتثمر خدمة، والعدالة فتثمر ثقة، والقانون فيثمر دولة”.

ولفت الراعي إلى أن “لبنان ليس أرضاً عقيمة. لقد أثمرت هذه الأرض علماً وثقافةً وقداسةً وفكراً وحضوراً في العالم، أرض لبنان قادرة أن تثمر من جديد متى زُرع فيها الحق وحُمي القانون وصينت الحرية. فلنزرع السلام فيثمر استقراراً، والعدالة فتثمر ثقة، والقانون فيثمر دولة، والتعليم فيثمر مستقبلاً، والوحدة فتثمر وطناً. نريد لبنان الأرض الجيّدة التي لا تضيع فيها التضحيات، ولا تختنق فيها المبادرات، ولا تموت فيها أحلام الشباب”.

وختم: “فلنصلِّ أيها الإخوة والأخوات: يا رب، اجعل قلوبنا ووطننا أرضاً طيبة لكلمتك، واحفظ زرع الخير فينا من اللامبالاة والسطحية وهموم الدنيا. بارك لبنان بارك أرضه وشعبه، واجعل ما نزرعه اليوم حقاً وعدالةً وسلاماً، ثمراً لأجيال الغد. واجعل أرضنا طيبة فتثمر لتمجيدك وشكرك إلى الأبد”.

شاركها.