صوت الوطن… أمسية وطنية وفاءً للفنان الذي حمل الانسان والقضية في كلماته
برعاية وزارة الثقافة، نظّمت الرابطة الثقافية في طرابلس بالتعاون مع جمعية أحلام لاجئ أمسية وطنية تكريمية بعنوان «صوت الوطن… وفاءً لمن حمل فلسطين في أغنيته»، وفاءً لروح الفنان والمناضل الراحل أحمد قعبور، وذلك على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس.
بحضور سعاظة سفير دولة فلسطين في لبنان الاستاذ محمد الاسعد، مدير عام وزارة الثقافة د. علي الصمد، الملحق الثقافي الفلسطيني الاستاذة طايع ، ممثل النائب ايهاب مكر الحاج يحيى حداد، ممثل النائب فيصل كرامي د. عمر الحلوة ، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري، ممثل رئيس المجلس الوطني للاعلام الحاج احمد درويش، رئيس الندوة الشمالية الحاج فيصل درنيقة، اولاد الفنان الكبير سعد ومروان احمد قعبور، نقيب موظفي المصارف في الشمال حسان الريفي، نقيب الفنانين في الشمال عبد الرحمن الشامي، نقيب الموسيقيين فريد بو سعيد ممثلا بالاستاذ يوسف بقيلي ، الاستاذة لينا الطبال، ممثل اللقاء الوطني الشمالي عماد العيسى، ممثل جمعية احلام لاجئ ولاء صالح، ممثل جمعية الوفاق الثقافية وهبة الدهيبي، .وعضوا قيادة حركة “فتح” في إقليم لبنان فيصل فرحات ومحمد دبدوب، وأعضاء قيادة الحركة في منطقة الشمال، والهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في المنطقة، وأمناء سرّ وأعضاء وكوادر الشعب التنظيمية، وممثلو المكاتب الحركية للمرأة والطلاب والأشبال والفتوة، إلى جانب فعاليات ثقافية ونقابية وإعلامية، وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وشخصيات اعتبارية ووطنية.
واستُهلت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء لبنان وفاسطين والامتين العربية والاسلامية والاستماع إلى النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمة الاعلامية راسيا سعادة التي قالت: أهل الثقافة والفن، أهل طرابلس، بيروت وكل لبنان- أهل فلسطين الغالية… وكل من حضر هذه الأمسية وفاءً للفنان أحبَّ الوطن لبنان وحمل فلسطين في صوته وأغنيته ووجدانه… مساء الخير، أهلاً وسهلاً بكم في مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس في هذه الأمسية الوطنية والتكريمية التي نجتمع فيها اليوم لنستعيد مسيرة فنان لم تكن الأغنية عنده مجرد لحن وكلمات بل كانت موقفًا وانتماءً وذاكرة… أيها الحضور الكريم، نلتقي اليوم في مناسبة تحمل عنوانًا أكبر من التكريم “صوت الوطن… ووفاءً لمن حمل فلسطين في أغنيته” . مناسبة تقيمها الرابطة الثقافيية برعاية وزارة الثقافة اللبنانية وبالتعاون مع “جمعية أحلام لاجئ”… وفاءً لروح الفنان الراحل القدير “أحمد قعبور” الفنان الذي اختار أن يكون صوته منحازًا للإنسان، وللوطن وللقضية وأن تبقى أغانيه مساحة للذاكرة والانتماء…

أحمد قعبور- اسم لا يحتاج إلى كثير من التعريف لأن أعماله سبقت اسمه إلى قلوب الناس… لم يكن فنان أغنية واحدة، إن كانت “أناديكم” قد سبقت اسمه إلى الذاكرة وصارت واحدة من أبرز أناشيد القضية الفلسطينية في وجداننا العربي
تلاها كلمة رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الدكتور رامز الفري الذي رحب بالحضور، مستذكراً مسيرة الفنان الراحل أحمد قعبور، ومؤكداً أن الرابطة الثقافية ستبقى مساحة للثقافة والفن الملتزم والقضايا الوطنية والقومية والإنسانية.
وأشار الفري إلى أن قعبور لم يكن مجرد مغنٍ أو موسيقي، بل كان صوتاً من أصوات الانتماء وجزءاً من ذاكرة أجيال آمنت بأن الأغنية يمكن أن تكون موقفاً، وأن الفن يمكن أن يكون مقاومة للظلم والنسيان، مؤكداً أن فلسطين كانت حاضرة في وجدانه وفنه، وأن أغنياته بقيت حية لأنها عبّرت عن الإنسان والوطن والأرض والحرية.
وأكد أن تكريم قعبور في طرابلس يحمل دلالات وطنية وثقافية، في مدينة لطالما احتضنت القضايا العربية والإنسانية، مشدداً على أن الفن الوطني الملتزم يبقى جسراً يحفظ الذاكرة ويصون الهوية وينقل الرسالة من جيل إلى جيل، موجهاً الشكر إلى وزارة الثقافة اللبنانية وجمعية “أحلام لاجئ” وفرقة “عشاق الأقصى” على إقامة الأمسية.
وتخللت الأمسية كلمة لسفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد، استحضر فيها المسيرة الفنية والوطنية للفنان الراحل أحمد قعبور، مؤكداً أن رحيله لم يغب صوته، وأن أغنياته بقيت حاضرة في الذاكرة اللبنانية والفلسطينية والعربية، لما حملته من مضامين الحرية والكرامة والعدالة والانحياز إلى الإنسان وقضاياه.
وأشار الأسعد إلى أن فلسطين احتلت مساحة أساسية في تجربة قعبور الفنية والإنسانية، لافتاً إلى أن الراحل كان لبنانياً في ولادته، فلسطينياً في وجدانه، عربي…
