عمليات تفجير واسعة شملت بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد

في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، استكمل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لقاءاته مساء أمس في روما مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، داعياً إياها الى الضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق الإطار، كما ناقش معها مرحلة ما بعد “اليونيفيل” والدور الإيطالي لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.

المخاوف تتسع: هل تتجاوز المعركة مرتفع علي الطاهر؟
العامل الخطير الجديد الذي يضاف إلى احتمالات انفجار معركة علي الطاهر في أي لحظة، تمثل في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع “حزب الله” في إقليم التفاح.

تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، قرابة السابعة إلا ربعاً صباحاً، غارتين على مرتفعات علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.

وليلاً، قصفت المدفعية حتى فجر اليوم وبشكل مركّز أطراف دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، مستخدمة قذائف فوسفورية.

غارة إسرائيلية في محيط دوحة كفرمان (متداولة على منصة إكس).

غارة إسرائيلية في محيط دوحة كفرمان (متداولة على منصة إكس).

وشهدت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف بلدة مجدل زون فجراً قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً..

واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الجنوب، إذ قامت ليلاً بعمليات تفجير واسعة في المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد التي لم يبقَ فيها منزل من دون تدمير، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”. 

وشهدت بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير مماثلة، بالإضافة إلى عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة مع الأودية المجاورة لها، ترافقت مع تحليق متواصل للطيران المسيّر في أجواء القطاعين الغربي والأوسط

شاركها.