صعّدت إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان أمس الثلاثاء بغارات وقصف مدفعي وتفجيرات وتحركات عسكرية طالت عدداً من البلدات.

في موازاة التصعيد، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن “المعركة مع حزب الله لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استمرار البحث عن بنى للحزب في منطقة بنت جبيل. وقال المصدر: “نأمل ألا نضطر للعمل عسكرياً في عمق لبنان”.

 

فيما أكدت “اليونيفيل” أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الأطراف، ولاسيما خلال فترات التوتر والتصعيد، علمت “النهار” أن فرنسا وإيطاليا تجريان محادثات وتنسيقاً للبحث في إمكان مشاركتهما في ترتيبات ما بعد انسحاب “اليونيفيل”، فيما تؤكد مصادر فرنسية أن الإدارة الأميركية لن تغيّر موقفها الرافض لتمديد مهمة القوة الدولية بسبب رفض إسرائيل استمرارها.

 

ديبلوماسياً، لا يزال الترقب سيد الموقف بالنسبة لموعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل مع استمرار الخروقات واقتراب الانتخابات في تل أبيب.

شاركها.