لم يهدأ ليل الجنوب بعد تصعيد عنيف خلال ساعات النهار بالأمس تمثّل بغارات على قرى النبطية أسفرت عن سقوط ضحية وعدد من الجرحى. وواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده ليلاً وحتى ساعات الفجر بتنفيذ تفجيرات ضخمة في بلدة المنصوري قضاء صور، سُمِع صداها في أرجاء الجنوب.
وأمس الخميس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات قال إنها ردّ على إطلاق مسيّرات مفخخة باتجاه قواته في مرتفعات علي الطاهر، بالتزامن مع إبلاغ تل أبيب واشنطن عدم رضاها عن أداء الجيش اللبناني واعتبارها أن “المشروع التجريبي” في الجنوب لم يحقق النتائج المتوقعة.
وأعلنت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، أنه “ردّاً على إطلاق مسيّرات مفخّخة نحو قواتنا في المنطقة الأمنية، هاجم الجيش الإسرائيلي بنى تحتية تابعة لـ “حزب الله” في منطقة النبطية جنوبي لبنان”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ “سلاح الجو شن غارات في جنوب لبنان ردّاً على خروق حزب الله”، مضيفةً: “5 مسيّرات انتحارية أطلقت باتجاه قواتنا في تلة علي طاهر جنوبي لبنان خلال الشهر الأخير”.
سياسيّاً، نفى مسؤول أميركي تقارير إعلامية ذكرت أن الإدارة الأميركية منحت السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء “حزب الله”.
وبالتزامن مع جلسة مغلقة لـ مجلس الأمن بشأن مناقشة مستقبل مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل”، اليوم، أكّد متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لا تؤيّد تمديد ولاية “اليونيفيل” بعد انتهاء ولايتها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، معتبراً أن القوة “فشلت” في مهمّتها.
