فجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون

 

يسيطر التصعيد الإسرائيلي على المشهد في جنوب لبنان مع استمرار العمليات الإسرائيلية في حيت تتكثّف الجهود الديبلوماسية لوضع حد لإطلاق النار وتنفيذ بنود اتفاق الإطار.

ماذا في آخر التطورات؟

 

في المستجدّات الميدانية، ألقت مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجّرة على بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف البلدة.

 

وقد نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في المنصوري أيضاً وفي بلدة بني حيان.

 

 

واستهدف القصف المدفعي أطراف قبريخا.

 

وسجّل تحرّك للدبابات الإسرائيلية شرق الخيام، وإطلاق نار كثيف في المنطقة، وسط أجواء متوترة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

تفجير في بني حيان. (متداول)

تفجير في بني حيان. (متداول)

 

وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا.

 

ونفّذ الجيش الإسرائيلي لأيضاً تفجيرين في بلدة مركبا.

التفجير في مركبا. (متداول)

التفجير في مركبا. (متداول)

 

فجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون.

وأغار الطيران الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا لجهة كفرتبنيت، في وقت تعرّضت فيه دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع.

جوزف عون (يسار) وأحمد الحجار. (الرئاسة اللبنانية)

جوزف عون (يسار) وأحمد الحجار. (الرئاسة اللبنانية)

 

الوضع الأمني على طاولة بعبدا

 

في الموازاة، عرض الرئيس جوزف عون مع وزير الداخلية أحمد الحجار الوضع الأمني في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب خلال الأيام الأخيرة، وتعزيز الحضور الأمني بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار وطمأنة المواطنين.

وتطرق البحث إلى حاجات قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، في ضوء التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في باريس خلال الشهر الجاري، والسبل الكفيلة بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من القيام بمهامها، وفق بيان الرئاسة اللبنانية.

منذ إعلان إسرائيل الخميس السيطرة على مرتفعات علي الطاهر قرب مدينة النبطية إحدى كبرى مدن الجنوب اللبناني، كثّفت غاراتها على تلك المنطقة.

 

“ميني” نزوح في الجنوب… قرى في محيط النبطية فضّل أهلها الخروج منها
عائلات غادرت منازلها للمرة الثانية، وبعضها للمرة الثالثة والرابعة، من دون أن تعرف هذه المرة أيضاً متى يمكنها العودة النهائية، أو ما إن كانت ستتحقق عودة آمنة في يوم من الأيام أصلاً.

ورغم وقف النار المعلن، تواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة “منطقة أمنية” يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

وامتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

شاركها.