تتجه الأنظار إلى نيويورك اليوم، حيث باشر رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجّي لقاءاتهما مع قادة عرب وأجانب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال لقاء مع الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك، تحدث سلام عن مسار عمل الحكومة والتحديات التي واجهتها منذ بدء العهد، مؤكّداً أنّنا لم نيأس، ولم نتراجع، بل على العكس، اتخذنا قرارات صعبة، وبدأنا ورشة إصلاح جدية، ونحن مستمرون فيها لأننا ما زلنا مقتنعين بأن أمامنا فرصة حقيقية لتغيير مسار البلد، وبناء دولة يستطيع اللبنانيون أن يستعيدوا ثقتهم بها.
وفي ملف السلاح، أشار سلام إلى أننا “اتخذنا قرارات مهمة ومصيرية، ونحن ماضون في تنفيذها مهما كانت الصعوبات”.
كما دعا سلام، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة الإبقاء على قوّة دولية ترعاها الأمم المتحدة في الجنوب بعد انتهاء ولاية (اليونيفيل).
كلام سلام من نيويورك جاء في وقت يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، مع تسجيل غارات وتفجيرات وقصف مدفعي في عدد من البلدات.
وفي آخر التطورات الميدانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، كما استهدف بلدة دير سريان بغارة أخرى، فيما تعرّضت بلدة كونين لقصف مدفعي بالتزامن مع تفجير عنيف في بلدة عيناتا في القضاء نفسه.
وفي زوطر الشرقية، أقدم الجيش الإسرائيلي على إشعال النيران في عدد من المنازل، فيما تتعرّض أطراف بلدة ميفدون لقصف مدفعي متقطّع.
سياسياً، تلقّى رئيس الجمهورية جوزف عون، أمس الاثنين، رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب فيها عن سعادته باستقبال الرئيس عون في البيت الأبيض في 21 تموز الماضي، وعن إعجابه بقيادته للبنان في هذه المرحلة.
