أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها أواخر العام الحالي على وقع العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وقالت كالاس، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، على هامش زيارتها لبنان: «لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة اليونيفيل».

وأوضحت أنّ تمديد ولاية القوة الأممية «سيكون موضع ترحيب كبير وهذا هو موقف الدول الأعضاء» في الاتحاد.

 

وزارت كالاس، اليوم، رئيس الجمهورية، جوزاف عون، الذي أكد أن الجيش اللبناني «يقوم بواجبه كاملاً في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني، تنفيذاً لـ«اتفاق الإطار»، فيما لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجاته».

كما زارت رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الذي حذر من مغبة الوصول إلى مرحلة انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية دون إيجاد بديل لها تحت المظلة الأممية.

وبحثت التطورات مع رئيس الحكومة، نواف سلام، الذي شكر الاتحاد الأوروبي على دعمه المتواصل للبنان، مؤكداً مضيّ الحكومة في تنفيذ الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة.

ثم عقدت كالاس مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزير الخارجية، يوسف رجي، الذي قال إن لبنان اتخذ «قراراً سيادياً واضحاً بحصر السلاح واستخدام القوة بيد الدولة وحدها على كامل أراضيه. وهذا خيار أساسي لاستعادة السيادة وترسيخ الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات دولة قوية وقادرة».

وفي وقت سابق، قال رئيس بعثة «اليونيفيل» وقائدها العام، الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، إن «من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولي المهام التي تنفذها القوة، قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي».

في 8 آب من العام الماضي، تبنى مجلس الأمن، بالإجماع، القرار رقم 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية «اليونيفيل»، للمرة الأخيرة، حتى 31 كانون الأول 2026، وأن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتباراً من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.

المصدر: الأخبار

شاركها.