قُتل إسرائيلي وأصيب 24 آخرون على الأقل، اليوم الاثنين، بجروح متفاوتة الخطورة، من جرّاء انفجار لغم أرضي بمجموعة من الطلاب الإسرائيليين والمعلمين الذين كانوا “يجرون جولة” عند الحدود مع لبنان شمالاً، وتحديداً في منطقة “متسبيه فار” بمستوطنة “ناؤوت مردخاي”، على ما ذكرت الشرطة الإسرائيلية، وأكده الإسعاف الإسرائيلي الذي دفع بسيارات الإسعاف ومروحيات لإجلاء الجرحى.
وضمن آخر حصيلة للحادث، ذكرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن شخصاً قُتل وأصيب 24 آخرون على الأقل، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، من جراء الانفجار. وأفادت طواقم الإسعاف الإسرائيلية بأنها أرسلت 12 سيارة إسعاف وفرق إنقاذ إلى الموقع. وفي ما يتعلق بأسباب الانفجار، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن التحقيق الأولي الذي أجراه في الموقع يرجح أن الجسم الذي انفجر قنبلة عنقودية تابعة لحزب الله، بقيت في المنطقة قبل انفجارها اليوم. وأضاف أن التحقيق في ملابسات الحادثة لا يزال جارياً، وأن قواته تواصل عمليات التمشيط في المنطقة.
وذكر موقع “واينت” أن “المصابين مجموعة من المتنزهين، بينهم طلاب ومعلمون”، مشيراً إلى دفع جيش الاحتلال بفرق للمساعدة، بينها ثلاث مروحيات للإخلاء. وأفادت نجمة داود الحمراء بأن البلاغ وصل إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 14:53، فيما قدمت الطواقم الطبية الإسعافات للمصابين في المكان.
من جهته، أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عبر مكتبه أنه اُطلع على “الحدث الصعب في الشمال”، وأجرى خلال ذلك اتصالاً مع المدير العام لنجمة داود الحمراء إيلي بين، وكذلك وزير التربية والتعليم يوآف كيش، بالإضافة إلى سكرتيره العسكري. وطلب نتنياهو بحسب البيان إخلاء الجرحى فوراً إلى المستشفيات، وسط متابعته تقييم الوضع.
وكانت قد تباينت التقديرات الإسرائيلية بشأن طبيعة الجسم الذي سبّب الانفجار، إذ رجحت صحيفة “معاريف” أنه صاروخ أو قذيفة أطلقها حزب الله خلال الحرب باتجاه موقع عسكري تمركز فيه جنود من سلاح الهندسة القتالية، فيما نقلت القناة 14 العبرية تقديرات أولية تشير إلى أن الجسم قنبلة عنقودية. وبحسب “معاريف”، فإن القذيفة لم تنفجر عند سقوطها، وحالت كثافة الغطاء النباتي دون العثور عليها، قبل أن تنفجر اليوم.
