أكد المعتصمون أن الجامعة اللبنانية «ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي رسالة وطنية وإنسانية، وجسر لقاء بين أبناء لبنان، على اختلاف طوائفهم ومناطقهم وانتماءاتهم».
طالب الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية بقرار ينصفهم «ويعيد الاعتبار إلى الجامعة اللبنانية، صرح العلم والمعرفة، التي تستحق أن تكون في صدارة أولويات الدولة».
وخلال اعتصام رمزي نفذته لجنة الأساتذة على طريق القصر الجمهوري، تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، تلا الدكتور هشام الفلو بياناً قال فيه: «نريد إقرار ملف التفرّغ الآن، ونريد أن يكون هذا الخميس موعدًا للإنصاف وإنهاء سنوات الظلم والانتظار، لا محطة جديدة في مسيرة الوعود».
وأكد الفلو أن الجامعة اللبنانية «ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي رسالة وطنية وإنسانية، وجسر لقاء بين أبناء لبنان، على اختلاف طوائفهم ومناطقهم وانتماءاتهم».
وأشار إلى أن «تمسّكنا بجامعتنا ليس مجرد دفاع عن وظيفة أو حق مادي، بل هو تمسّك برسالة العلم، وبحق أبنائنا في التعليم، وبمستقبل وطن لا يمكن أن ينهض من دون جامعاته وأساتذته».
وأضاف: «سنظلّ في لبنان، وسنبقى في جامعتنا اللبنانية، نحمل رسالتها ونحمي دورها، لتبقى منارةً للعلم والفكر والحرية، ومساحةً جامعةً لكل اللبنانيين. لن نترك الجامعة لمصيرها، ولن نقبل أن يصبح إهمالها قدراً محتوماً، لأن بقاءها قوية هو بقاء للبنان المعرفة والتنوّع والعيش المشترك».
وختم الفلو: «إن اعتصامنا اليوم هو صوت أمل وإصرار، ودعوة إلى تحمّل المسؤولية وترجمة الوعود إلى خطوات عملية تحفظ كرامة الأساتذة وتصون الجامعة. من هنا، من أمام القصر الجمهوري، نرفع صوتنا: أنصفوا الأساتذة المتعاقدين، أقرّوا ملف التفرّغ كاملاً، بالأسماء، ومن دون انتقاص أو تأجيل، واحموا الجامعة اللبنانية».
