في ظل ما يعانيه القطاع الزراعي، تحاول وزارة الزراعة النهوض بالقطاع، عبر تحقيق ثلاث نقاط هي “الشراكة مع الهيئات المانحة والمنظمات الدولية. استدامة المياه والتوجيه لترشيد استخدامها. الطاقة البديلة، وهي الطاقة الشمسية”. هذا ما قاله وزير الزراعة عباس الحاج حسن، الذي أشار في حديث تلفزيوني إلى أن لبنان “دولة مصدِّرة للعديد من المنتوجات الزراعية وننافس في الأسواق الأوروبية بالعديد من المنتوجات. ونمتلك علاقات تجارية زراعية مع دولة قطر وعُمان، ونتجه نحو بناء علاقات تجارية زراعية مع دول المغرب العربي”.وعلى مستوى العلاقة مع دول الخليج، أعلن الحاج حسن أن لبنان “صدّر 180 ألف شحنة (زراعية) العام الماضي إلى الخليج، لم يعد منها سوى 3 بالمئة. والسبب هو عملية رش المبيدات التي تحتاج إلى توجيه، ونحن نتجه إلى إعلان مشروع في هذا الإطار”. وأوضح أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية “عائدة لا محال. وسوق المملكة هو مرآة للمنتوجات اللبنانية إلى الخليج”. وأضاف الحاج حسن أنه “يجب علينا الاستفادة من سعر صرف الدولار من أجل تصريف إنتاجنا، لازدياد الطلب عليه من الخارج”.
وعن ملف زراعة القنّب الهندي، كشف الحاج حسن أن “القنّب الهندي الصناعي في طريقه كي يبصر النور، وأن هذا الأمر سيكون طوق نجاة للاقتصاد اللبناني بشكل عام، ولبنان سيصبح دولة قادرة على صناعة الأمن الصحي العالمي من خلال القنّب الهندي، ونحن اليوم نشهد المراحل الأخيرة للمراسيم التطبيقية”.
أخبار شائعة
- الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي تعلن قائمتها القصيرة للدورة الثامنة عشرة يوم الثلاثاء
- ماذا بعد ميزان المنازلة الأخيرة بين السّلطة و”حزب الله”؟
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية رغم “الإخفاقات”… إقرار بفقدان السيطرة في بعض المدن الفرنسية
- لماذا يُعاني الأطفال والمراهقون من آلام الظهر؟
- لديك مشكلة في الإنترنت؟ جهاز بسيط يساعدك في كشف العطل
- الحريري مستذكراً الشهيد وسام الحسن: دفع دمه ثمناً لرؤيته لدولة عادلة ومستقلة
- هل يساعد الثلج على شدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين؟
- التطوّع وسيلة للحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة