جاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية: «بدأ الإثنين تطبيق عمليات المناطق التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، بما يتوافق مع الاتفاق الإطاري الثلاثي وبإشراف مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان».
بعد أقل من شهر على توقيع ما يسمى «اتفاق الإطار» بين السلطة في لبنان والعدو الإسرائيلي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن «العمليات في المناطق التجريبية في جنوب لبنان بدأت اليوم، وتشمل قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية».
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، توماس بيغوت، أن هذه العمليات «تأتي وفقاً للإطار الثلاثي، وبرعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان».
وقال بيغوت، في بيان نشرته السفارة الأميركية في بيروت على حسابها على «أكس»، إن «هذا الإنجاز يعد ثمرة مباشرة لمحادثات الأسبوع الماضي بين إسرائيل ولبنان في روما. وستواصل الولايات المتحدة العمل عن كثب مع الطرفين لتنفيذ الإطار بنجاح».
في السياق نفسه، أعلنت قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية «تُواصل تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية بما فيها بلدتا فرون – بنت جبيل وصريفا – صور».
وأضافت القيادة، في بيان: «في موازاة ذلك، تجري المتابعة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L ليصار إلى بدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية – النبطية بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منها».
بناء عليه، دعا البيان المواطنين إلى «عدم التوجه إلى بلدة زوطر الغربية، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظًا على سلامتهم».
وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون استهل لقاءاته الرسمية في واشنطن، أمس، باجتماع مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تناول تنفيذ الاتفاق الإطاري الثلاثي والعلاقات الثنائية.
ووقّع وفدا لبنان والعدو الإسرائيلي، في 26 حزيران الماضي، وبحضور وزير الخارجية الأميركي، اتفاق إطارٍ بعد مفاوضات استمرت أياماً في واشنطن. وكما كان متوقعاً، قدّمت السلطة اللبنانية تنازلات مجانية للعدو تسمح له بحرية الحركة داخل ما يسمى بـ«الشريط الأمني»، والبقاء داخل هذا الشريط حتى «نزع سلاح حزب الله»، على حد قول رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو.
