قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي دمّر 70% من قطاع غزة، مضيفًا أن إسرائيل نقلت ما وصفه بـ«نموذج غزة» إلى جنوب لبنان.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي دمّر 70% من قطاع غزة، مضيفًا أن إسرائيل نقلت ما وصفه بـ«نموذج غزة» إلى جنوب لبنان.
وأكد، في تصريحات للقناة 14 الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك موقف إسرائيل الرافض للانسحاب من المناطق العازلة في لبنان وقطاع غزة وسوريا، مشدداً على أن تل أبيب ستواصل التمسك بهذه المناطق لأسباب أمنية.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73,333 شهيداً و174,023 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة، في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء، بينهم شهيد متأثر بجروحه، إضافة إلى 14 إصابة.
وأضافت أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,207 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3,914، بينما وصل إجمالي حالات انتشال الجثامين إلى 803.
وفد «حماس» إلى القاهرة
وأعلنت حركة «حماس» أن وفدها المفاوض يتوجه، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المفاوضات بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان، إن الوفد سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب الفصائل والقوى الفلسطينية.
وأضافت أن المباحثات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ جميع الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ، ولا سيما ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في القطاع والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تحريك الخط الأصفر
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان في دير البلح وخان يونس وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية بمدينة غزة، إضافة إلى شمال رفح، أن القوات الإسرائيلية قامت خلال الأيام العشرة الماضية بتحريك أماكن العلامات الصفراء، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة في مناطق تعاني أصلًا من دمار واسع.
وأضاف الشهود أن السكان في بعض المناطق تلقوا تحذيرات عبر رسائل نصية أو مكبرات صوت مثبتة على طائرات مسيّرة قبل اضطرارهم إلى مغادرة منازلهم مجدداً.
الاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة
كما أصدر كاتس تعليماته للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم آخر للاجئين في الضفة الغربية المحتلة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي يصفها بـ«مكافحة الإرهاب»، وذلك على غرار العمليات التي نُفذت في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ضمن ما وصفه بعمليات «مكافحة الإرهاب».
إلى ذلك، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) توثيق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.
وأوضح المكتب أنه منذ الخميس الماضي قُتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، فيما تعرضت منازل ومساجد وأشجار ومنشآت زراعية للحرق أو التخريب، ودُمّر بعضها بالكامل، كما أُجبرت عشر عائلات فلسطينية على الأقل على النزوح بسبب موجة العنف الأخيرة.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية شددت القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، ما أعاق وصول آلاف الأشخاص إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية الطارئة ومصادر كسب الرزق.
حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 30 فلسطينياً خلال عملية واسعة نفذتها الليلة الماضية في الضفة الغربية.
وأوضح أن قواته تواصل تنفيذ عمليات هجومية في قرى خط التماس تستهدف ما وصفه بـ«البنى التحتية» في الضفة الغربية.
في المقابل، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 20 فلسطينياً خلال حملة اقتحامات واسعة طالت محافظات نابلس وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم والخليل وأريحا ورام الله، وتخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات واندلاع مواجهات في بعض المناطق، مضيفاً أن الاقتحامات استهدفت أيضاً أحياء سكنية ومؤسسات إعلامية ومنازل المواطنين.
