استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرّت أياماً، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على “ميليشيات موالية لإيران” في العراق بالتنسيق مع السعودية.

 

وتصدّر ملف مضيق هرمز المحادثات الأميركية – الإسرائيلية في البيت الأبيض، بالتزامن مع تأكيد إيران تمسّكها بدور أساسي في إدارة أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأنّ اللقاء بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتهى من دون صدور بيان مشترك أو إعلان عن نتائج المحادثات، فيما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض الاجتماع بأنّه كان “إيجابياً وفعّالاً”.

بدوره، وصف نتنياهو لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “ممتاز”، مؤكداً أنه عكس “شراكة كاملة ودعماً متبادلاً”.

وأضاف أنّ “الجانبين متفقان على الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي”.

وتأتي المحادثات في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى حثّ ترامب على عدم المضي في أي اتفاق مع إيران، مستنداً إلى “معلومات استخباراتية حول إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية”، رغم أنّ ملفات غزة ولبنان بقيت أيضاً ضمن جدول الأعمال.

 

في المقابل، أعلن مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” أن طهران استبعدت اقتراح عمان بشأن الإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز ولا توجد أي فرصة لنجاحه.

 

في وقت سابق، شدّد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على أنّ مضيق هرمز “أصبح جزءاً من الأمن القومي الإيراني”، مؤكداً أنّ طهران “لن تتخلى عنه أبداً”، وأنّ ترتيبات إدارة المضيق مستقبلاً “لن تكون كما كانت قبل الحرب”.

وكشف غريب آبادي أنّ مقترح طهران يتضمن تولّي إيران تنظيم عبور السفن في أحد اتجاهي المضيق، مقابل تولّي سلطنة عُمان إدارة حركة الملاحة في الاتجاه المقابل، مشيراً إلى أن المحادثات الحالية بشأن المضيق تجري مع مسقط فقط.

شاركها.