أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرض آلية هندسية تابعة للجيش لانفجار الليلة الماضية في الجنوب، مشيرة إلى أن مُسيّرة استهدفت الآلية في منطقة مرتفعات علي الطاهر من دون وقوع إصابات.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرض آلية هندسية تابعة للجيش لانفجار الليلة الماضية في الجنوب، مشيرة إلى أن مُسيّرة استهدفت الآلية في منطقة مرتفعات علي الطاهر من دون وقوع إصابات.

ولاحقاً ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الآلية المستهدفة كانت جرافة من نوع «D9»، ما أدى إلى احتراقها.

ونقلت القناة 12 العبرية عن تقديرات في الجيش الإسرائيلي أن الأضرار التي لحقت بالآلية الهندسية في جنوب لبنان نجمت عن انفجار مُحلّقة مفخخة تابعة لحزب الله، بعدما حاولت الآلية العمل في منطقة علي الطاهر.

العدو يبلغ الوسطاء رفضه الانسحاب من مناطق إضافية في جنوب لبنان

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت الوسطاء، قبيل انطلاق محادثات روما، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الخلاف الرئيسي في المفاوضات مع الجانب اللبناني يتمحور حول إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بحرية العمل الأمني في المناطق التي قد تنسحب منها.

وقالت القناة 12 العبرية إن إسرائيل تشترط الاحتفاظ بحق إعادة دخول أي منطقة يتم الانسحاب منها بصورة مؤقتة، بهدف التأكد من خلوّها من البنية التحتية التابعة لحزب الله وعناصره.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول قوله إن أي انسحاب مستقبلي لن يشمل المناطق الواقعة ضمن المنطقة الأمنية على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل لن توافق على تنفيذ مزيد من الانسحابات قبل نزع سلاح حزب الله.

عمليات نسف وحرق لمنازل في الجنوب

في المقابل، قام جيش العدو الإسرائيلي عمليات بإحراق عشرات المنازل في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

وأشارت الوكالة إلى أن قوات العدو قصفت مدفعياً مرتفعات علي الطاهر، قبل أن تتوغل آليات إسرائيلية إلى أطراف بلدة عيتا الجبل ثم تنسحب.

وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية فجّرت ونسفت ما تبقى من المنازل في قرى القطاع الغربي، ولا سيما في منطقة المشاع التابعة لبلدة المنصوري، كما نفذت عملية تفجير ثانية في منطقة مشاع المنصوري ومجدل زون

شاركها.