أعلنت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، الخميس أن الطرفين المتحاربين يتفاوضان لتهدئة الموقف بعد جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران ليلاً ورد إيراني على الكويت والأردن.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن “المفاوضات جارية بين الأطراف، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز، بهدف خفض التصعيد”، لافتة إلى أن باكستان تبذل “كل ما في وسعها لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة التفاهم” التي وُقعت في حزيران/يونيو والرامية إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب.
وأعلن “الحرس الثوري” الخميس مقتل ثلاثة من عناصره في هجوم أميركي استهدف محافظة زنجان في شمال غرب البلاد.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها ضربت عشرات الأهداف التابعة للحرس، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية ومنشآت صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع مراقبة ودفاع ساحلية وقدرات بحرية.
وأفادت الكويت الخميس بمقتل شخص واحد يحمل الجنسية النيبالية في ضربة إيرانية استهدفت مبنى شركة صينية، فيما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم على “القاعدة الجوية الأميركية علي السالم، وإحراق وتدمير حظيرتين للطائرات المسيّرة وخزان وقود للطائرات والمروحيات العسكرية”.
في مصر، كشفت السلطات عن أن ضربة بطائرة مسيّرة، هي الأولى من نوعها على أراضيها منذ بدء الحرب في شباط/فبراير، تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين لمعالجة الغاز وتخزينه في دمياط بشمال البلاد الأربعاء.
من جهتهم، قال الحوثيون في اليمن إن لا علاقة لهم بهجوم دمياط، بحسب ما أوردت وكالة أنباء “سبأ” التابعة لهم.
وأعلن الأردن الذي يستضيف قوات أميركية في قواعده، الخميس أنه اعترض خمسة صواريخ أطلقتها إيران، من دون وقوع إصابات. وأكد الحرس الثوري لاحقاً شن هجوم صاروخي على قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، قائلا إنه استهدف طائرات أميركية متمركزة فيها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعد إيران بضربات قوية ردا على إطلاقها الصواريخ الأربعاء.
