استشهد سبعة لبنانيين وأصيب ثلاثة آخرون، فجر اليوم السبت، في غارة جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منزل عند أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، من جهة الزرارية، ما أدى إلى تدميره. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، تعمل فرق الإسعاف التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، إلى جانب الدفاع المدني اللبناني، على رفع الأنقاض وانتشال الجثامين ونقل الجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وفي بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة، واصلت قوات الاحتلال عمليات التدمير، وفجرت فجر اليوم عدداً من المنازل في المدينة، كذلك أطلقت نيران الرشاشات الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين – صف الهوا. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار قبيل منتصف الليلة الماضية على حيّ المشاع في بلدة المنصوري.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد يوم من لقاءات أجراها رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، الجنرال جوزف كليرفيلد، في بيروت، في إطار التحركات الأميركية المتعلقة بتنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، إذ التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، حيث بُحثَت التطورات الميدانية في الجنوب. وشدد سلام على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. والتقى كليرفيلد رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وبحث معه الأوضاع الميدانية. وأكد بري أن “إسرائيل لم توقف خروقها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024″، مشيراً إلى استمرار تدمير القرى وتجريف الأراضي الزراعية وحرق المناطق الحرجية واستهداف المواقع التراثية.
المصدر: العربي+trendlb
