توجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إلى القاهرة، مساء السبت، لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين قبيل زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى المنطقة، وفق ما أفاد مصدر في الحركة وكالة فرانس برس. وستكون هذه أول زيارة يجريها الحية إلى مصر منذ توليه قيادة “حماس” أواخر شهر يوليو/ تموز الماضي، ومن المقرّر أن يلتقي صباح الأحد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.
والأربعاء، أكدت مصادر فلسطينية لـ”العربي الجديد”، أنّ وسطاء أبلغوا حركة حماس بأن حديث نتنياهو الرافض اتفاق الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة “مجرد تصريحات”، مشيرين إلى أنّ الخطة والاتفاق كما هما، وسينفّذ المتفق عليه. وشددت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، على أن وسطاء أبلغوا الحركة بأن الإدارة الأميركية جادة في الوصول إلى حل في القطاع “حتى لو أغضب ذلك نتنياهو”، وأن ما اتُّفق عليه برعاية الوسطاء وموافقة الإدارة الأميركية سيمضي ولن يحدث أي تغيير فيه.
وأعلن نتنياهو، الأحد الماضي، رفض إسرائيل رسمياً وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها “مجلس السلام” بشأن قطاع غزة، وربط أي انسحاب للجيش بنزع سلاح حركة حماس بالكامل. وحدّد نتنياهو المقصود إسرائيلياً بنزع سلاح “حماس”، قائلاً: “عندما أتحدث عن نزع سلاح حماس، فإنني أقصد السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلاً، وكل أنواع السلاح. نحن نتحدث عن نزع حقيقي للسلاح، لا عن نزع صوري”. من جانبها، أكدت “حماس” أنها متمسكة بما اتُّفق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام بشأن خريطة الطريق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجددت تأكيد جديتها في الانخراط المسؤول في تطبيق ما جرى التوافق عليه ضمن البنود الـ15، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذها.
(فرانس برس، العربي الجديد)
