كان لؤي قد أجرى اتصالات مع السفارة الأميركية بشأن حصار منزله وعودته إليه
وصل لؤي ريدي إلى منزله في الضفة الغربية يوم الإثنين، بعد مرور أكثر من أسبوع على فرض مستوطنين إسرائيليين حصاراً عليه، ليفاجأ بأن المستوطنين لا يزالون يتجولون بحرية في المكان.
وقد سافر ريدي -وهو مواطن أميركي من أصل فلسطيني يقيم في ولاية أوهايو- إلى قريته قصرة في الضفة الغربية المحتلة لدعم شقيقه وابن شقيقه اللذين كانا محاصرين داخل المنزل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن المنطقة “منطقة عسكرية مغلقة”، ولم يتمكن ريدي من الوصول إلى منزله إلا بمرافقة عسكرية إسرائيلية.
لماذا رفع علم أميركا فوق منزله المحاصر في الضفة الغربية؟
قال لؤي إن رفع العلم يهدف إلى توجيه رسالة للمستوطنين بأنهم، في حال تمكنوا من السيطرة على منزله، سيضطرون إلى إنزاله قبل أن يتمكنوا من رفع علمهم مكانه، مؤكداً تمسكه بحقه في الوصول إلى منزله والبقاء فيه رغم الحصار المفروض على المنطقة.
وكان لؤي قد أجرى اتصالات مع السفارة الأميركية بشأن حصار منزله وعودته إليه، مطالباً بتدخل أميركي لمعالجة القضية وإنهاء وجود المستوطنين في محيطه، معرباً عن خوفه على سلامته وطالباً من الولايات المتحدة توفير حماية له.
