تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع دخول الحرب شهرها السادس، وسط عقوبات اقتصادية جديدة وتراجع حاد في التجارة والنفط، فيما تحاول طهران احتواء تداعياتها الداخلية وإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة.
وتعهّدت الحكومة الإيرانية، السبت، بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الأميركية وما وصفته “بالمؤامرات” الأميركية الإسرائيلية، مؤكّدة أن الديبلوماسية والدفاع أداتان “متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان” لحماية المصالح الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية للبلاد.
كما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العقوبات تُلحق أضراراً بالاقتصاد الإيراني، وذلك بعد أيام على قوله إنّها لن “تُحقّق أيّ نتائج”.
إيسرائيليّاً، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن إسرائيل ستضرب إيران حتى في حال توصلت طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذا ارتكبت ما وصفه بـ”خطأ” وحاولت استئناف برنامجها النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن العمل جار، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والولايات المتحدة، للدفع نحو إنشاء مسار يتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب معاً.
أما في قضية مضيق هرمز، أكّدت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنّها تملك “سيطرة كاملة” عليه وأنّ عبور السفن مشروط بالتنسيق مع طهران، بينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت “يكذب بحديثه عن إخراج بلاده 130 مليون برميل نفط من مضيق هرمز بآخر 14 يوما”.
وفي وقت دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى “العودة للديبلوماسية”، تواصل قطر وباكستان جهودهما لتخفيف التوتر وإعادة حرية الملاحة في المضيق.
