في ظل استمرار التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار مجدداً إلى المسار الديبلوماسي وسط مخاوف من عودة المواجهة العسكرية واتساع نطاق الصراع.

 

وأعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أنّ “هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع إيران”، مُشدّداً على أنّ ذلك يتطلب من طهران “حسن السلوك” والالتزام بتعهداتها.

 

وأشار إلى أنّ “السياسة الأميركية تجاه إيران خلال الشهرين المقبلين ستستند إلى الأفعال الميدانية بدلاً من التصريحات”، مؤكداً أنّ “على طهران تحسين سلوكها قبل إبرام أي اتفاق”.

على مقلبٍ آخر، قال متحدث باسم الجيش الإيراني: “إذا توصلنا إلى نتيجة مفادها أن العدو سيشن هجوما وشيكا فسنشن حربا أو عملية استباقية”.

 

وأضاف: “لا ننكر عبور عدد قليل من السفن وكميات صغيرة من النفط عبر مضيق هرمز لكن ذلك ضئيل مقارنة بما قبل الحرب”.

 

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “كاذب كبير”، وقال: “ينبغي إطلاع الشعب الأميركي على الحقيقة”، مضيفاً أنّ “الولايات المتحدة أخفقت في حملتها العسكرية على إيران، وعليها مغادرة المنطقة”.

 

بدوره، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أنّه “لن تكون هناك أي بنية تحتية في المنطقة آمنة إذا لم تنعم إيران بالأمن”.

شاركها.