في تطوّر ديبلوماسي لافت، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، أن الولايات المتحدة “طردت” عضوَين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أخيراً بعد تجاهلهما أمراً بمغادرة البلاد.
وقال مسؤول أميركي لوكالة “فرانس برس”، إنّ “عضوَين إضافيَّين من الوفد الإيراني تبيّن أنهما لا يزالان موجودين في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. الآن تم طردهما من الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنّ وزير الخارجية ماركو روبيو “جاد في ما يقول”.
من جهته، أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أنّ مواقف طهران واضحة، مشدّداً على أنّه “لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تتحقّق شروطنا الـ7 وفقاً لمذكرة التفاهم”.
أضاف في تصريحات نقلتها وكالة “نور نيوز” الإيرانية: “على واشنطن إدراك أن مرحلة استنزاف الوقت وفرض المطالب الأحادية قد انتهت”.
بالموازاة، أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، خلال اجتماع هيئة التنسيق الاقتصادي، أنّ “الظرف الراهن هو الأصعب”، مشدداً في الوقت ذاته على أن على أن مسار المفاوضات مع واشنطن جدّي.
سبق ذلك تأكيد للرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ أسعار النفط ستشهد هبوطاً فور انتهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في حدث انتخابي بولاية “ألاباما” الأميركية، “إننا ندفع ثمناً قليلاً مقارنة مع الثمن لو حصلت إيران على سلاح نووي”، مشيراً إلى أن “الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً وطهران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً”.
إلى ذلك، نقل موقع “أكسيوس” أنّ اجتماعاً سرياً عُقد في كامب ديفيد بمشاركة كبار مسؤولي إدارة ترامب لبحث الخطوات المقبلة حيال إيران، فيما قال ترامب إنّ واشنطن تفرض ما وصفه بـ”جدار فولاذي” على إيران عبر الحصار البحري.
