أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، ​اليوم، أن وزير النفط ‌الإيراني، محسن باك نجاد، قد استقال وأن الرئيس التنفيذي ​لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بورد، سيتولى منصب القائم بأعمال ⁠الوزير.

ولم تكشف وسائل الإعلام ​عن سبب استقالة باك ​نجاد، الذي تولى وزارة النفط في بلاده، في آب ​2024، وتأتي استقالته في ​ظل ضغوط الحرب، التي بدأت بعدوان شنته إسرائيل والولايات المتحدة منذ سبعة أشهر، على اقتصاد البلاد.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مسؤول في مكتب الرئيس الإيراني، مسعود ​بزشكيان، قوله: «بعد ​قبول ⁠الدكتور بزشكيان استقالة محسن باك نجاد، تم تعيين حميد بورد وزيراً للنفط ​بالوكالة».

وقبل ⁠إعلان استقالته، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن باك نجاد قوله: «لا ⁠تزال ​عائدات النفط الذي ​بعناه مستمرة، وستستمر بإذن الله».

وفرضت الولايات المتحدة، العام الماضي، عقوبات على باك نجاد، بالإضافة إلى 18 سفينة و13 شركة، بما في ذلك كيانات في الصين والهند.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، حينها، إن باك نجاد «يشرف على تصدير نفط إيراني بقيمة عشرات المليارات من الدولارات وخصص مليارات الدولارات من صادرات النفط للقوات المسلحة الإيرانية».

ووضعت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان أيضاً حميد بورد، والمدير التنفيذي لشركة محطات النفط الإيرانية، عباس أسدروز، ورئيس محطة مكثفات الغاز في حقل بارس الجنوبي، غلام حسين كرامي، ورئيس محطة نفط خارك، علي ميري، ورئيس شركة محطة نفط الشمال، علي معلمي، وشركات محطات النفط الإيرانية ومصفاة كنجان البتروكيمياوية على قائمة العقوبات.

المصدر: الأخبار

شاركها.