تترّقب المنطقة والعالم نتائج مسار المفاوضات بين طهران وواشطن مع إعلان طهران الردّ على الاقتراح الأميركي لإنهاء الصراع، واصفة إياه بأنّه “يشبه الاقتراحات السابقة ويُركّز على الملف النووي في حين نرغب في التركيز على مضيق هرمز”.
إلا أنّها أكّدت على لسان كبار المفاوضين أن مضيق هرمز “لن يُعاد فتحه ما لم تتحقّق شروطنا الـ7 وفقاً لمذكرة التفاهم”.
بدوره، شدّد وزير احخارجية الإيراني عباس عراقجي على أنّ “إيران تتمتع بالجاهزية لتوجيه رد أكثر تدميراً على أي اعتداء عسكري”، آملاً في أن “تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق”، ومؤكداً “الاستعداد في حال اتجهت نحو العمل العسكري”.
في السياق، هدّدت الولايات المتحدة الإثنين بفرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية إذا أجرت أي تعاملات تجارية مع إيران أو قطاعها المصرفي.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن “المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل إجراء تعاملات مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات، قد تُستهدف في أي وقت ودون إشعار مسبق، وعليها اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء النشاطات والعلاقات المماثلة”.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يواجه ضغوطاً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن حرب إيران، إنه يرى أن الديموقراطيين وهجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية هما السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين، مضيفاً: “لم يعد مضيق هرمز هو ما يدفع أسعار البنزين إلى الارتفاع، لأن أعدادا قياسية من البراميل تتدفق الآن بصورة شبه يومية، بل إن السبب هو “المصافي”. فمصافي روسيا تتعرض للتدمير على أيدي أوكرانيا”.
