استنكرت “الهيئة اللبنانية للعقارات” في بيان، “الاسلوب المتبع من قبل السلطة لجهة السياسات المالية العامة للبلاد، والاداء غير المدروس والعشوائي، لجهة القطاع التأجيري”.
وطالبت ب”التحرير الفوري للأماكن المنتجة دون قيد وشرط أسوة بالاماكن غير السكنية الجديدة التي تخضع لحرية التعاقد”، لافتة الى انه “لو تم ضبط الهدر والسيطرة عليه كانت ستعود على الخزينة إذ كان من الممكن أن تكون تلك الإيرادات والمحصلة من الجباية، باب دعم لحق السكن وإنشاء مبان جديدة أو إشغال تلك التي تملكها الدولة ومؤسساتها لمن عجز عن شراء الشقق او الاستفادة من قروض الإسكان وتعمل على سد الدين العام”.
وناشدت “القضاء ولجان حساب دعم صندوق المستاجرين لقانون أماكن الإيجارات السكنية الصادر 2014 والمعدل 2017، أن يسرعوا في البت في الطلبات المقدمة لدى أقلامهم والذين إستوفوا الشروط لقبولها”، مشددة على أن “العدالة الاجتماعية لا تحقق من حساب مواطن مالك قديم لمصلحة حساب مواطن آخر مستأجر قديم، وقد آن الأوان لتوحيد قوانين الإيجارات لجهة حرية التعاقد”.
أخبار شائعة
- ماكرون في قطر.. شراكة ممتدة لأكثر من 50 عاما
- إثر طعن قدّمه عون… «الدستوري» يبطل المادة 3 من قانون تعديل إصلاح المصارف
- التفرّغ في «اللبنانية»: التوازن الطائفي يفرض ضحاياه
- صنعاء: استهداف غرفة عمليات سعودية في عدن بصاروخ باليستي
- المصارف وأموال المودعين في قانون العفو اللبناني: هل يحمي الاستثناء الحقوق المالية أم يقتصر على الملاحقة الجزائية؟
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
