|
اعتبر وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال، موريس سليم، اليوم الجمعة، ان “الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان هذه الايام نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على جنوبه وبقاعه، لا يجوز ان تحجب الشعور بالاعتزاز والفخر في العيد الرابع والعشرين لتحرير اراضٍ غالية على قلوبنا جميعاً من جنوبنا العزيز، لأن ما تحقق في العام 2000 لم يكن حدثاً عادياً بل محطة مضيئة في تاريخ لبنان اعادت السيادة والكرامة إلى أرضه وشعبه، واكدتْ للقاصي والداني ان الدفاع عن الارض كان وسيبقى خيار الدولة اللبنانية من خلال مقاومة جيشها وابنائها لاسيما اولئك الصامدين في قراهم وبلداتهم، الساهرين على رد العدوان”. وحيا سليم ذكرى “الشهداء الذين سقطوا ولا يزالون يسقطون على ارض الجنوب من مواطنين وعسكريين ومقاومين، اكد بأنه حيال ما يتعرض له وطننا راهناً من اعتداءات، فإن المواجهة ستكون بعزيمة وارادة وتصميم راسخ على حماية كل شبر من ارضنا الغالية حتى يكتمل تحريرها في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشرقي من بلدة الغجر، وصولا الى استعادة النقاط المحتلة المتنازع عليها عند الحدود البرية المعترف بها دولياً، وذلك بكل الوسائل المتاحة للدولة اللبنانية التي اكدتْ وتعيد التأكيد بلسان مسؤوليها في كل مناسبة ، بانها ليست من هواة الحروب ، بل هي داعية سلام، وهي قطعاً ليست من دعاة الاستسلام او التسليم بالامر الواقع او القبول بأن تبقى اجزاء من ارضها محتلة”. |
أخبار شائعة
- ماكرون في قطر.. شراكة ممتدة لأكثر من 50 عاما
- إثر طعن قدّمه عون… «الدستوري» يبطل المادة 3 من قانون تعديل إصلاح المصارف
- التفرّغ في «اللبنانية»: التوازن الطائفي يفرض ضحاياه
- صنعاء: استهداف غرفة عمليات سعودية في عدن بصاروخ باليستي
- المصارف وأموال المودعين في قانون العفو اللبناني: هل يحمي الاستثناء الحقوق المالية أم يقتصر على الملاحقة الجزائية؟
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
