|
بعد سلسلة الغارات التي استهدفت النبطية صباح اليوم الأربعاء، وأسفرت وفق معلومات أولية عن استشهاد 10 أشخاص من ضمنهم رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل وعدد من أعضاء المجلس البلدي أثناء اجتماع لخلية الأزمة في مبنى البلدية، بدأت اتصالات مشبوهة ترد إلى هواتف المواطنين في المدينة تحذرهم تارة من التجول وتارة أخرى من ضرورة الإخلاء. وكان لمستشفى غندور في النبطية الفوقا، والمتوقفة عن العمل منذ فترة طويلة، وتأوي حالياً عددًا من النازحين وعناصر الدفاع المدني، نصيب من هذه الاتصالات، حيث طلب المتصل إخلاء المستشفى بسرعة لأنها ستكون هدفًا للغارات المقبلة.
وأكدت المعلومات، أن المدينة تعيش صدمة كبيرة وهلعًا بعد أن قرر عدد من الأهالي الصامدين هناك النزوح فورًا، حيث لم يترك لهم العدوان الهمجي مجالًا للبقاء في المدينة. |
أخبار شائعة
- ماكرون في قطر.. شراكة ممتدة لأكثر من 50 عاما
- إثر طعن قدّمه عون… «الدستوري» يبطل المادة 3 من قانون تعديل إصلاح المصارف
- التفرّغ في «اللبنانية»: التوازن الطائفي يفرض ضحاياه
- صنعاء: استهداف غرفة عمليات سعودية في عدن بصاروخ باليستي
- المصارف وأموال المودعين في قانون العفو اللبناني: هل يحمي الاستثناء الحقوق المالية أم يقتصر على الملاحقة الجزائية؟
- عيسى الخوري افتتح الجناح اللبناني في معرضSIAL Paris: لترسيخ حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية
- رئيس الجمهورية قيم والرئيس سلام نتائج الزيارات القطرية والفرنسية للبنان وتضامن الأمين العام لجامعة الدول العربية
- إنتاج النفط السعودي يقفز… فلماذا يبقى “برنت” فوق 110 دولارات؟
