أعلنت مصر، السبت، عن “إجراءات تشغيلية إضافية” لضمان استمرار تلبية الاحتياجات المائية، في ظل حالة “الندرة المائية وعدم سقوط الأمطار” خلال الموسم الشتوي، وموجة ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري يناير الماضي وفبراير الجاري.
وقالت وزارة الموارد المائية والري في بيان، إنه “تم عقد الاجتماع الدوري للجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل برئاسة الوزير هاني سويلم لمتابعة موقف إيراد نهر النيل، والحالة الهيدرولوجية للنهر، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي، وإجراءات تشغيل السد العالي، وإجراءات إدارة المنظومة المائية خلال الموسم الشتوي، والتجهيز للموسم الصيفي المقبل
وأشار البيان إلى “جهود أجهزه الوزارة في التعامل المرن مع إدارة الموارد المائية، وإجراء الموازنات التشغيلية اللازمة على القناطر الرئيسية والقناطر الفاصلة، وتشغيل محطات الرفع بكفاءة، وضخ التصرفات والدرجات المطلوبة لشبكه الترع لمواجهة الطلب المتزايد علي المياه في التوقيتات المناسبة”.
وأكد سويلم على “استمرار الوزارة فى إدارة الموقف المائي بكفاءة، ومتابعة التصرفات على مدار الساعة في ضوء الاحتياجات المائية لكافة الاستخدامات، والقدرة الاستيعابية للشبكة”.
وعارضت مصر تشييد السد الذي يقع على النيل الأزرق، معتبرة أنه سيقلل حصة البلاد من مياه نهر النيل.
وفي الرابع سبتمبر الماضي، قبل افتتاح السد، قالت الخارجية المصرية إن إثيوبيا بَنَت السد “من جانب واحد دون أي إخطار مسبق أو مشاورات ملائمة أو توافق مع دول المصب، مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ويشكل تهديدا وجوديا”.