كييف 22 فبراير شباط (رويترز) – قالت الشرطة الأوكرانية اليوم الأحد إن امرأة من أفرادها لقيت حتفها وأصيب 24 شخصا بعد تفجير عدد من العبوات الناسفة في لفيف بغرب البلاد منتصف الليلة الماضية، واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي روسيا بالمسؤولية عن الهجوم.
وأضافت الشرطة عبر تيليجرام “تبين بشكل مبدئي تفجير عبوات ناسفة بدائية الصنع”.
ووصف رئيس بلدية لفيف أندري سادوفي الواقعة بأنها عمل إرهابي، وقال إن شرطية تبلغ من العمر 23 عاما توفيت. وأضاف أن 12 شخصا ما زالوا في المستشفى، اثنان منهم في حالة خطيرة.
وقال وزير الداخلية إيهور كليمنكو إنه جرى احتجاز امرأة على ذمة التحقيق.
وذكرت الشرطة أن الانفجار الأول وقع بعد وصول أفراد دورية إلى مكان يشتبه أنه شهد عملية سطو على متجر، بينما وقع الانفجار الثاني بعد ذلك بقليل.
واتهم زيلينسكي، في خطابه المسائي اليومي الذي يذيعه التلفزيون، روسيا بالوقوف وراء الهجوم، وقال إن الجناة جرى تجنيدهم عبر الإنترنت.
وأضاف أن المخابرات الأوكرانية تعتقد أن روسيا “ستواصل القيام بمثل هذه الأعمال، هجمات حقيقية على الأوكرانيين. لذا هناك حاجة إلى مزيد من الحماية للمواطنين”.
وتحل هذا الأسبوع الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا